مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • خليجي 27
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة

    يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة

بوتين: روسيا لن تتسامح مع تبني كييف للنازية الجديدة كأساس لأيديولوجيتها

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا لن تتسامح مع تبني السلطات الأوكرانية للنازية الجديدة كأساس لأيديولوجية دولتها.

بوتين: روسيا لن تتسامح مع تبني كييف للنازية الجديدة كأساس لأيديولوجيتها
Sputnik

وقال بوتين لصحيفة "فيستي": "لقد وضعت الحكومة الأوكرانية الحالية النازية الجديدة أساسا لأيديولوجية دولتها. هذا أمر مروع. ولا يمكننا ولن نتسامح مع هذا. وهذا تحديدا أحد أسباب بدء العملية العسكرية الخاصة: محاربة النازية الجديدة".

وأضاف أن بدء العملية العسكرية الخاصة بالنسبة لروسيا يتعلق أيضا بمكافحة رهاب روسيا ومحاولات القضاء على كل ما هو روسي، بما في ذلك الثقافة والتاريخ الروسي.

السلطات البولندية اتخذت موقفا مبدئيا بشأن قضية تمجيد كييف للنازية

وتابع: "من الغريب، حتى في ظل الوضع الصعب للغاية اليوم، أننا نعتبر من المهم أن تلتفت دول أخرى، إلى جانبنا، إلى هذا الوضع، حتى تلك التي لا تبدي تعاطفا مع روسيا على الإطلاق".

وأشار الرئيس الروسي إلى أنه "على الرغم من رهاب روسيا المعروف في السياسة البولندية، فإن السلطات البولندية مع ذلك تولي اهتماما جادا للأسس الجوهرية للدولة الأوكرانية الحالية. وأنا أشير بالدرجة الأولى إلى أيديولوجية النازية الجديدة".

وأكد أن السلطات البولندية، استجابة للمطلب الواضح لمجتمعها، اتخذت موقفا مبدئيا بشأن قضية تمجيد كييف للنازية.

وختم بوتين: "من المذهل ما يحدث في أوكرانيا الآن. إن تمجيد النازية ليس سوى نصف المشكلة. لكن المشكلة الحقيقية تكمن في أن هذه الأيديولوجية النازية الجديدة هي أساس الدولة الأوكرانية اليوم. يتم تمجيد أولئك الذين أبادوا البولنديين واليهود والروس بمئات الآلاف".

المصدر: RT

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي