مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • خليجي 27
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

قاليباف: لا يمكن لأحد أن يوجه إنذارا نهائيا للإيرانيين

في رد رسمي على منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران مهلة للتوصل إلى اتفاق، شدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على أنه لا يمكن لأحد أن يوجه إنذارا نهائيا للإيرانيين.

قاليباف: لا يمكن لأحد أن يوجه إنذارا نهائيا للإيرانيين

واعتبر قاليباف في تغريدة عبر "إكس" أن مثل هذه التهديدات لن تثني الشعب الإيراني أو قواته المسلحة عن مواصلة جهودهم.

وقال: "يا أمة إيران البطلة! إن وجودكم في الشوارع لخمس وعشرين ليلة، وتضحيات قواتكم المسلحة، قد هيأت الظروف لنصر تاريخي لإيران الحبيبة. لن يضيع أبناؤكم هذه الفرصة حتى يتحقق النصر الكامل، ويتم كسر حلقة الحرب-الهدنة-الحرب المشؤومة".

يأتي هذا التصريح في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، بعد أن أعلن ترامب مهلة زمنية محددة للتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب، ملوحا بالتصعيد في حال فشل المفاوضات.

ويرى محللون أن تصريحات ترامب تهدف للضغط على إيران لإعادة التفاوض على البرنامج النووي، لكنها تواجه رفضا في طهران، حيث تُعتبر أية مهلة "نهائية" تطاولا على سيادة الدولة.

إيران خلال الأسابيع الماضية شهدت مظاهرات حاشدة، إضافة إلى تحركات عسكرية تظهر قدرتها على الردع، وهو ما يشير إلى تصميم طهران على عدم الاستسلام للضغوط الخارجية.

هذا التصعيد يأتي ضمن سلسلة مواجهات سياسية وعسكرية أوسع في منطقة الخليج والشرق الأوسط، حيث تتداخل الأبعاد الداخلية والخارجية، مع تحريك كل طرف أوراق القوة والضغط.

تصريحات قاليباف تؤكد أن إيران تتبنى نهجا مزدوجا لتعزيز الصمود الداخلي في مواجهة الضغوط الخارجية، واستمرار الضربات العسكرية التي تعزز موقفها في أي مفاوضات محتملة.

المصدر: RT

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي