مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27
  • قمة ترامب-شي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

"رويترز": الصين تستعد لحرب الغواصات مع الولايات المتحدة

أفادت وكالة "رويترز" بأن الصين تكثف نشاطها في أعماق البحار عبر أسطول متزايد من السفن البحثية تهدف إلى رسم خرائط تحت الماء في قاع المحيطات استعدادا لحرب غواصات مع الولايات المتحدة.

"رويترز": الصين تستعد لحرب الغواصات مع الولايات المتحدة
Legion-Media

وأضافت الوكالة: "تجري الصين عملية مسح ومراقبة واسعة النطاق تحت الماء في المحيطات الهادئ والهندي والقطبي الشمالي، بهدف بناء معرفة دقيقة بالظروف البحرية، والتي يقول خبراء بحريون إنها ستكون حاسمة لشن حرب الغواصات ضد الولايات المتحدة وحلفائها".

في أحد الأمثلة، أمضت سفينة الأبحاث "دونغ فانغ هونغ 3"، التابعة لجامعة المحيطات الصينية، عامي 2024 و2025 في الإبحار ذهابا وإيابا في البحار القريبة من تايوان وجزيرة غوام، وحول مناطق استراتيجية في المحيط الهندي، وفقا لبيانات تتبع السفن التي دققتها "رويترز".

وفي أكتوبر 2024، تفقدت السفينة مجموعة من أجهزة الاستشعار البحرية الصينية المتطورة القادرة على تحديد الأجسام تحت الماء بالقرب من اليابان، بحسب جامعة المحيطات، وزارت المنطقة نفسها مرة أخرى في مايو الماضي، وفي مارس 2025، جابت المياه بين سريلانكا وإندونيسيا، مرورا بمداخل مضيق ملقا، وهو ممر مائي حيوي للتجارة البحرية.

ووفقا لبيانات الجامعة، كانت السفينة تجري مسوحات للطين وأبحاثا مناخية، لكن ورقة علمية شارك في كتابتها أكاديميون من جامعة المحيطات تظهر أنها أجرت أيضا مسحا واسع النطاق لأعماق البحار.

ويقول خبراء الحرب البحرية ومسؤولون في البحرية الأمريكية إن "نوع البيانات التي تجمعها الغواصة دونغ فانغ هونغ 3 من أعماق البحار - عبر رسم الخرائط ووضع أجهزة الاستشعار في المحيط - يمنح الصين صورة عن ظروف قاع البحر التي تحتاجها لنشر غواصاتها بفعالية أكبر وتعقب غواصات خصومها".

ويرى خبراء أن "اتساع نطاق هذه الأنشطة يعكس تحولا في ميزان المعرفة البحرية، إذ كانت الولايات المتحدة لعقود تمتلك تفوقا كبيرا في فهم البيئة تحت سطح المحيطات، لكن تسارع البرامج الصينية في رسم الخرائط والمراقبة قد يقلص هذه الفجوة، ويمنح بكين قدرة أكبر على العمل تحت الماء في البحار البعيدة، سواء في زمن السلم أو في حال اندلاع مواجهة عسكرية".

المصدر: "رويترز"

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي