مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • خليجي 27
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

مدفيديف يدعو ترامب لمعاقبة "مستنشقي الكوكايين بشارع بانكوفا"

دعا نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى "معاقبة العملاء الحقيقيين لمحاولة اغتياله، والمتواجدين في كييف".

مدفيديف يدعو ترامب لمعاقبة "مستنشقي الكوكايين بشارع بانكوفا"
نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف (صورة أرشيفية) / Björn Trotzki / Legion-Media

جاء ذلك وفقا لما نشره مدفيديف صباح اليوم، الأربعاء، بقناته الرسمية على تطبيق "تلغرام"، حيث تابع:

"لقد أنفقت الولايات المتحدة مئات المليارات لمساعدة كييف. ثم ماذا بعد؟

الآن يشتري بعض الحمقى الأمريكيين أسلحة من أتباع ستيبان بانديرا لقتل رئيسهم! أي عار هذا! يا ترامب الرحيم، ألم يحن الوقت لمعاقبة المخططين الحقيقيين لاغتيالك، الذين يتعاطون الكوكايين بشارع بانكوفا*؟".

وكانت مجلة "نيوزويك" قد أفادت في وقت سابق أن رايان ويسلي روث، المتهم بمحاولة اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حاول شراء قاذفة قنابل يدوية مضادة للدبابات RPG أو صاروخ مضاد للطائرات من طراز "سيتنغر" في أوكرانيا قبل شهر من اعتقاله، نقلا عن بيان قدمته وزارة العدل الأمريكية لمحكمة في ولاية فلوريدا.

المصدر: RT

*شارع بانكوفا وسط العاصمة الأوكرانية كييف هو مقر اجتماعات الرئيس الأوكراني المنتهية شرعيته فلاديمير زيلينسكي، وعدد من السياسيين والمسؤولين الأوكرانيين مع نظرائهم الأمريكيين والأوروبيين، ويعود تاريخ الشارع واسمه إلى أوائل السبعينيات من القرن التاسع عشر لقربه من البنك الحكومي للإمبراطورية الروسية حيث بني المبنى عام 1840. ويتم استخدام كلمة "بانكوفا" في عدد من وسائل الإعلام الأوكرانية كمرادف لـ "الكرملين" أو "البيت الأبيض".

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي