مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • قمة ترامب-شي
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • خليجي 27
  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة

    يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة

بحثا ملفات الشرق الأوسط وأوكرانيا.. بيربوك تجري أول محادثة هاتفية مع روبيو

أجرت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك الاثنين أول مكالمة هاتفية مع نظيرها الأمريكي ماركو روبيو، حيث جرى بحث مجمل القضايا المشتركة، بينها ملفات الشرق الأوسط وصراع أوكرانيا.

بحثا ملفات الشرق الأوسط وأوكرانيا.. بيربوك تجري أول محادثة هاتفية مع روبيو

وأفادت وزارة الخارجية الألمانية عبر منصة "بلو سكاي" نقلا عن بيربوك قولها:" نرغب في التعاون الوثيق مع الإدارة الأمريكية الجديدة".

وأضافت أن "أوروبا تريد تحمل المزيد من المسؤولية عن أمنها الخاص". وأجرت بيربوك هذه المكالمة على هامش اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل يوم الاثنين.

وكتبت وزارة الخارجية الألمانية على المنصة أن ألمانيا والولايات المتحدة تربطهما علاقات اقتصادية وثيقة ومصالح مشتركة، وأن البلدين يواجهان تحديات وفرصا مشتركة معا.

وتابعت الوزارة أن المحادثة الهاتفية -التي استمرت نصف ساعة- بين بيربوك وروبيو تناولت أيضا الحديث عن أهمية حلف شمال الأطلسي "ناتو"، والصراع في  أوكرانيا والأوضاع في سوريا وقطاع غزة والشرق الأوسط، إضافة إلى الموقف من الصين.

وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية في وقت لاحق من يوم الاثنين أن روبيو أكد من جديد خلال المحادثة الهاتفية "على قوة وأهمية العلاقات الأمريكية الألمانية من أجل السلام والازدهار عبر الأطلسي".

وأضافت الوزارة أن روبيو وبيربوك ناقشا "تعميق علاقاتنا عبر مجموعة واسعة من الإهتمامات المشتركة، بما في ذلك التعاون الدفاعي والاستقرار في الشرق الأوسط ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ".

ومن المتوقع أن يتم أول لقاء شخصي بين بيربوك وروبيو خلال مؤتمر ميونخ للأمن الذي سينعقد في منتصف فبراير المقبل. 

المصدر: د أ ب

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي