مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • قمة ترامب-شي
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

مارين لوبان تتصدر استطلاعا للرأي كأبرز مرشحة لرئاسة فرنسا

أظهر استطلاع للرأي أجراه المعهد الفرنسي للرأي العام "Ifop" أن زعيمة حزب التجمع الوطني اليميني في البرلمان الفرنسي مارين لوبان هي المرشحة الأكثر شعبية لرئاسة فرنسا في انتخابات 2027.

مارين لوبان تتصدر استطلاعا للرأي كأبرز مرشحة لرئاسة فرنسا
زعيمة حزب التجمع الوطني اليميني في البرلمان الفرنسي مارين لوبان / Sputnik

وبحسب نتائج الاستطلاع، تتفوق لوبان بشكل واضح على اثنين من أبرز المرشحين المحتملين الآخرين.

حيث أبدى 38% من المشاركين في الاستطلاع استعدادهم للتصويت لصالحها في حال كان منافسها هو رئيس الوزراء السابق غابرييل أتال، الذي حصل على 20% من أصوات المستطلَعين.

أما في حال كون المنافس رئيس الوزراء الأسبق إدوار فيليب، الذي حصل بحسب الاستطلاع على دعم 26% من المستطلعين، فإن نسبة تأييد لوبان تصل إلى 35%.

ويشير الاستطلاع إلى أن "شعبية لوبان لم تتأثر بالتحقيق القضائي الذي طالبت فيه النيابة العامة بمنعها من الترشح للمناصب العامة لمدة خمس سنوات، وذلك على خلفية اتهامات تتعلق بتوظيف مساعديها في البرلمان الأوروبي بين عامي 2004 و2017، والذي من المتوقع صدور الحكم فيه بحلول مارس 2025.

وأجري الاستطلاع، الذي شمل 1101 شخصا بالغا، في الفترة من 6 إلى 9 ديسمبر.

وتجدر الإشارة إلى أن الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية ستُعقد في أبريل 2027، في موعد لم يُحدد بعد.

وفي حال عدم فوز أي مرشح بأكثر من 50% من الأصوات، ستُعقد جولة ثانية بعد أسبوعين بين المرشحين الحاصلين على أعلى نسب تصويت.

وبموجب الدستور الفرنسي لن يتمكن الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون من الترشح لولاية ثالثة.

المصدر: تاس

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي