مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • خليجي 27
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

ماسك يقول إن موظفيه البرازيليين مهددون بالاعتقال

قال الملياردير الأمريكي ومالك شبكة X للتواصل الاجتماعي إيلون ماسك إن موظفيه البرازيليين مهددون بالاعتقال حول قضايا رقابة وتضليل على الإنترنت.

ماسك يقول إن موظفيه البرازيليين مهددون بالاعتقال
صورة أرشيفية / Aloisio MauricioKeystone Press Agency / Globallookpress

وكان ماسك قد اقترح في وقت سابق أن يستقيل قاضي المحكمة العليا البرازيلية ألكسندر دي مورايس بسبب ما أسماه "انتهاكات" للدستور البرازيلي، ووعد بنشر مطالباته لإزالة المواد من شبكة التواصل الاجتماعي، وقد أمرت محكمة في البرازيل بإجراء تحقيق مع ماسك بعد مزاعمه ضد أحد القضاة.

وتابع ماسك بشأن موظفي شبكة X البرازيليين: "قيل لهم إنه سيتم القبض عليهم".

وقال ماسك إنه سيقدم تفاصيل الصراع مع السلطات البرازيلية بشأن الرقابة والتضليل على وسائل التواصل الاجتماعي بعد حماية موظفيه البرازيليين من أي مسؤولية محتملة.

وتكافح الحكومة البرازيلية بنشاط انتشار الأخبار المزيفة على شبكات التواصل الاجتماعي، فيما لا يزال قانون مكافحة انتشار الأخبار الكاذبة معلقا في البرلمان منذ العام الماضي، والذي من شأنه أن يجرّم نشر المعلومات المضللة باستخدام الروبوتات. ويلزم القانون الجديد الشركات التي تقدم الخدمات الرقمية بأن يكون لها ممثل فعلي في الدولة، ويفرض عليها المسؤولية من ترويج أي محتوى مزيف أنشأته أطراف ثالثة، ويتطلب قواعد شفافة للإشراف على المحتوى، ويفرض رسوما على محركات البحث مقابل استخدام المواد الصحفية. وتؤيد وسائل الإعلام البرازيلية الرسمية بنشاط تبني مثل هذا القانون، بينما يرفضه خصومهم من شركات الإنترنت التي تراه يتعارض ومصالحها الخاصة.

المصدر: نوفوستي

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي