مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • قمة ترامب-شي
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

اكتشاف كائنات مجهرية محمية من تأثير العوامل الفضائية

كشفت التجارب العلمية التي أجريت في المحطة الفضائية الدولية، أن الكائنات المجهرية التي تفرز غاز الميثان، تتحمل الرحلات الفضائية الطويلة.

اكتشاف كائنات مجهرية محمية من تأثير العوامل الفضائية

وتشير النشرة العلمية لمعهد المشكلات الطبية الحيوية "الفضاء والطب البيئي"، إلى أن هذه التجارب أجريت اعوام 2010-2020 ، على الكائنات المجهرية Methanosarcina mazei، التي تعيش في أكوام القمامة ومياه الصرف الصحي والجهاز الهضمي للبشر والحيوانات، حيث وضعت مزارعها على السطح الخارجي للمحطة الفضائية الدولية، لمدة سنة وسنتين.

وجاء في النشرة العلمية "أظهرت هذه الدراسة، أنه  بعد التعرض للعوامل الفضائية مدة 24 شهرا، بقيت هذه الكائنات المجهرية Methanosarcina mazei على قيد الحياة. واستنادا إلى هذه النتائج، يمكن استنتاج، أن جينوم هذه الكائنات، يحتوي على آليات وقائية من العوامل الفضائية، بما فيها الفراغ، والأشعة فوق البنفسجية، وانخفاض درجات الحرارة".

واتضح للعلماء، أنه للحماية من العوامل الفضائية، تغلفت الخلايا بغشاء عضوي معقد يتكون من ثلاث طبقات، لا تتشكل في ظروف الأرض، حتى عند التعرض للأشعة فوق البنفسجية. وهذا يعني وجود آلية عامة لدى هذه الكائنات المجهرية تحمي الهياكل الحيوية داخل الخلايا وخاصة النواة من التأثيرات الضارة والجوع والإجهاد التأكسدي وغيرها في الظروف غير المواتية للنمو.

وتشير النشرة العلمية، إلى أن الهدف من هذه التجارب، كان من أجل الحصول على تصورات عن الخصائص الفسيولوجية للكائنات المجهرية التي يحتمل وجودها على الكواكب الأخرى، ومعرفة آليات تكيفها للعيش في ظروف غير ملائمة.

المصدر: نوفوستي

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي