مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • خليجي 27
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

41 عاما ولا يزال ملك الأرقام.. رونالدو يلاحق المستحيل

يحتفل الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو، اليوم الخميس، بعيد ميلاده الـ41، وهو لا يزال أحد أبرز النجوم في عالم كرة القدم رغم تقدم العمر وتراكم الإنجازات في مسيرته الاستثنائية.

41 عاما ولا يزال ملك الأرقام.. رونالدو يلاحق المستحيل
Globallookpress

وفي عامه الـ41، يواصل رونالدو مطاردة هدف تاريخي غير مسبوق في كرة القدم، وهو الوصول إلى 1000 هدف رسمي في مسيرته الاحترافية مع الأندية والمنتخب، حيث يبلغ حاليا 961 هدفا، ما يعني أنه يحتاج نحو 39 هدفا إضافيا لتحقيق هذا الإنجاز الأسطوري.

ورونالدو لا يتوقف عن إضافة أرقام قياسية إلى سجله، فقد خاض أكثر من 1300 مباراة رسمية وشارك في أكثر من 1200 مناسبة تهديف وصناعة، مما يعكس استمراريته وقدرته الفائقة على الأداء في أعلى المستويات.

وخلال مسيرته، تألق رونالدو مع أندية عالمية مثل ريال مدريد ومانشستر يونايتد ويوفنتوس، قبل انضمامه إلى النصر السعودي، متساويا بمعدلات تسجيل عالية حتى في المرحلة المتأخرة من مسيرته.

ومن بين أبرز الأرقام التي حققها رونالدو عبر تاريخ لعبه:

- أكثر لاعب يسجل للأندية والمنتخبات، وهو يتصدر القائمة الدولية مع أعلى عدد من الأهداف مع منتخب البرتغال.

- أول لاعب يسجل في خمسة نسخ لكأس العالم.

- أكثر من سجل في تاريخ دوري أبطال أوروبا والمنتخبات الأوروبية والبرتغال.

هذا ويستمر رونالدو في تحفيز الجماهير بإصراره على اللعب وتحقيق الأرقام القياسية، إذ أكد في مناسبات سابقة أنه لا ينوي الاعتزال قبل تحقيق حلمه في الوصول إلى الهدف رقم 1000، سواء في الدوري السعودي أو خلال مشاركاته الدولية المقبلة، بما في ذلك كأس العالم 2026.

المصدر: RT

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي