مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27
  • قمة ترامب-شي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

إصابة "صعبة العلاج" تكبح 50% من قدرات لامين جمال في الملعب

كشف طبيب متخصص أن نجم برشلونة لامين جمال لا يقدم سوى نصف مستواه الحقيقي على أرض الملعب بسبب إصابة في منطقة الفخذ، تعرف طبيا بـ"العانة المؤلمة" والتي تعيقه بشدة عن الحركة والتسديد.

إصابة "صعبة العلاج" تكبح 50% من قدرات لامين جمال في الملعب
Globallookpress

وأوضح الدكتور بيدرو لويس ريبول، أخصائي الصدمات الرياضية المعروف، أن هذه الإصابة المزمنة تسبب ألما مستمرا في منطقة العانة، ما يحد من انفجارية جمال وسرعته، وهما سمتان أساسيتان في أسلوب لعبه.

وأشار الطبيب إلى أن الحالة باتت واضحة للعيان خلال خسارة برشلونة أمام ريال مدريد (1-2) في كلاسيكو سانتياغو برنابيو أول أمس الأحد.

وقال الدكتور ريبول في تصريحات لبرنامج El" "Larguero الإسباني: "هذه إصابة صعبة العلاج حقا. تتميز بألم يقلص قدرة اللاعب على الحركة والتسديد بنسبة تصل إلى 50 بالمئة تقريبا، وهو بالضبط ما شهدناه في الكلاسيكو".

وأضاف: "يكاد جمال لا يطلق تسديدات نحو المرمى، ويواجه صعوبة في التنقل، ونراه باستمرار يمد جسده محاولا تخفيف الألم".

وأوضح ريبول أن لامين جمال يعاني من إصابة "مُعطِّلة" تؤثر بشكل كبير على الأداء البدني.

وتابع "هذه الإصابة تسمح له بالمشاركة، لكنها تبعده تماما عن مستواه الأمثل وتضعف أداءه بشكل ملحوظ".

وأكد ريبول أن الإصابة لا تتضمن تلفا هيكليا في المفاصل، لكنها قد تستغرق أسابيع أو حتى أشهراً للشفاء الكامل إذا لم تُدَر بحذر.

وأشار إلى أن نادي برشلونة يعمل حاليا على تخفيف الأعباء التدريبية والبدنية على جمال لتفادي تفاقم حالته، في ظل مخاوف متزايدة داخل النادي والمنتخب الإسباني من تأثير هذه الإصابة على مشاركته في المباريات الحاسمة.

المصدر: goal

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي