مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

29 خبر
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • قمة ترامب-شي
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

تسع شركات تتنافس لمشاركة "ناسا" تنظيم بعثات القمر

أعلن جيم بريدنستاين مدير وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، يوم الخميس 29 نوفمبر الجاري، عن اختيار تسع شركات خاصة للمشاركة في مناقصة مشاريع إرسال البعثات البحثية إلى القمر.

تسع شركات تتنافس لمشاركة "ناسا" تنظيم بعثات القمر
وكالة الفضاء الأمريكية / Thomas Lammeyer/http://imagebroker.com/#/search/ / Globallookpress

ومن بين أهم الشركات التي اختارتها وكالة "ناسا" للمشاركة في هذه المناقصة، شركة "لوكهيد مارتن سبيس"، التي تعتبر المقاول الدائم للوكالة والقوات الجوية الأمريكية في مجال تصميم وإنتاج الأجهزة الفضائية.

والمثير في الأمر أن شركة "سبيس إكس" التي أعلن رئيسها إيلون موسك عن خططه لاستعمار المريخ لم تدرج في هذه القائمة.

ووفقا للوكالة، فقد تم تخصيص 2.6 مليار دولار للعقود الخاصة بنقل الشحنات التجارية إلى القمر (Commercial Lunar Payload Services, CLPS) خلال السنوات العشر المقبلة. كما أن اختيار المقاولين جاء نتيجة مناقصة خاصة فيها مقارنة للإمكانيات التقنية والتكلفة وجدول العمل الزمني.

وكما هو معلوم، تعمل "ناسا" حاليا على تحقيق مشروع إنشاء المحطة الفضائية القريبة من القمر "Gateway"، والتي ستصبح محطة لتنقل رواد الفضاء من وإلى القمر بواسطة مركبات فضائية مكوكية.

وبحسب مدير الوكالة، سيكون هذا ممكنا خلال السنوات العشر المقبلة. وتأمل "ناسا" في أن يصبح القمر محطة انطلاق المركبات المأهولة إلى الفضاء البعيد.

وقد سبق أن أعلنت "ناسا" أن بناء المحطة القمرية سيبدأ، في عام 2022، وأول رحلة إليها ستكون في عام 2024، وهبوط الأمريكان على القمر سيكون في نهاية العقد الثاني من القرن الحالي.

المصدر: نوفوستي

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي