مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27
  • قمة ترامب-شي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

محمد رمضان ينظم حفلا مع مغن عالمي متهم بنشر الماسونية وعبادة الشيطان

في خطوة مثيرة للجدل، أعلن الفنان محمد رمضان عبر حسابه على موقع انستغرام، إحياء حفل في مهرجان كوتشيلا مع النجم العالمي ترافيس سكوت المتهم سابقا بنشر الماسونية وعبادة الشيطان.

محمد رمضان ينظم حفلا مع مغن عالمي متهم بنشر الماسونية وعبادة الشيطان

الحديث عن ترافيس سكوت أثار أزمة في مصر بعد الإعلان عن إقامته حفلا أمام الأهرامات في 28 يوليو الماضي، إذ كان من المتوقع أن يستقطب الحفل جمهورا كبيرا، لكن تدخل نقابة المهن الموسيقية أدى إلى سحب الترخيص الخاص بالحفل.

وعلق مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية قائلا: لو الحفل كان أقيم في مصر، كانت ستحدث نفس المشاكل، وهو ما جعلنا نتخذ قرار الإلغاء. 

وشهد الحفل موجة من الاعتراضات من قِبل الجمهور، الذي اعتبر أن إقامة الحفل تتعارض مع الآداب العامة المصرية.

مخاوف الجمهور تزايدت بعد الحفل الذي أقامه ترافيس سكوت في إيطاليا، والذي شهد أعمال شغب واسعة أسفرت عن إصابة حوالي 60 شخصا، ورغم المحاولات لتنظيم الحفل، فإن الشركة المنظمة اضطرت للإعلان عن إلغائه بسبب مشاكل إنتاجية معقدة. وقالت الشركة في بيان لها: تم إلغاء العرض بسبب سوء الحظ والمشاكل الإنتاجية المعقدة، نعتذر للجماهير عن الإزعاج الذي قد تسببه هذه الأخبار.

وبينما كان المصريون ينتظرون الحفل، وجدوا أنفسهم في حالة من الجدل، خاصة بعد التصريحات المثيرة لترافيس سكوت حول فقدان عذريته في مصر، مما أضاف المزيد من التعقيدات إلى الأزمة، ومع إلغاء الحفل، تتجه الأنظار إلى مسألة: كيف سيؤثر هذا الجدل على مستقبل إقامة الحفلات العالمية في مصر، خاصة مع تزايد التدقيق في الآداب العامة ومتطلبات الأمان في مثل هذه الفعاليات.

المصدر: القاهرة 24

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي