مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • خليجي 27
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

تشريح التصعيد بين إسرائيل وتركيا: أردوغان مقابل نتنياهو

عن أسباب التصعيد بين تركيا وإسرائيل، كتب رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط، مراد صادق زاده، في "إزفيستيا":

تشريح التصعيد بين إسرائيل وتركيا: أردوغان مقابل نتنياهو
RT

اعترفت إسرائيل بالإبادة الجماعية للأرمن. هذه الخطوة، التي تُطرح في إطار العدالة التاريخية، تحمل دلالات مختلفة في واقع اليوم، فهي بمثابة إشارة سياسية باردة لأنقرة. لقد تجاوزت العلاقات الثنائية خطًا لا تستطيع الدبلوماسية التقليدية تجاوزه.

لفهم منطق ما يحدث، لا بد من تقويم تصرفات قادة إسرائيل وتركيا جنبا إلى جنب. على الرغم من الاختلافات بين دولتيهما، فإن الدوافع الداخلية لبنيامين نتنياهو ورجب طيب أردوغان متشابهة بشكل لافت. اليوم، لا يُدير رئيس الوزراء الإسرائيلي البلاد بقدر ما يُحافظ على السلطة. بهذا المعنى، يُعد أردوغان صورة طبق الأصل عن نظيره في الجانب الآخر. كما أن التضخم المرتفع، وتراجع نسب التأييد، وزعيم المعارضة أوزغور أوزيل، الذي يُشكّل قوة سياسية جديدة، والحديث عن انتخابات مبكرة، كلها عوامل تُجبر أردوغان على البحث عن كبش فداء. الصراع مع إسرائيل يُناسب هذا الدور تمامًا.

سيكون من السهل جدا اختزال الأزمة برمتها إلى حسابات انتخابية للزعيمين. لقد أعادت الحرب ضد إيران، التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي، تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط. ووجدت أنقرة نفسها في واقع جيوسياسي جديد، أكثر إثارة للقلق وأقل قابلية للتنبؤ.

في الوقت نفسه، تنظر إسرائيل إلى صعود تركيا بقلق متزايد، وهو ما يتجلى أكثر في الرأي العام. وقد وصفت وزيرة العلوم، جيلا غامليئيل، أنقرة ذات الطموحات العثمانية الجديدة علنًا بالتهديد المستقبلي الحقيقي. وهذا على مجرد كلام، بل هو إعادة تقويم للأولويات الأمنية. وقد يُشكل في المستقبل أساسًا للقرارات الدبلوماسية والعسكرية على حد سواء.

إذا فشلت الأطراف في إيجاد سبيل لتسوية التوترات السياسية الداخلية دون اللجوء إلى عدو خارجي، فإن المخاطر ستستمر في التصاعد. ولكن، لا يبدو أن الصدام العسكري المباشر بين إسرائيل وتركيا أمر حتمي في الوقت الراهن.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي