مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27
  • قمة ترامب-شي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

جدار الصين العظيم يُفشل زيارة ترامب

مستبعدًا تخلّي بكين عن إيران، كتب دميتري بالاشوف، في "أرغومينتي إي فاكتي":

جدار الصين العظيم يُفشل زيارة ترامب
RT

زار دونالد ترامب بكين، مع عدد من المدراء التنفيذيين لشركات تبلغ قيمتها السوقية الإجمالية حوالي 11.5 تريليون دولار. وتبادل الجانبان كلمات ودية وحماسية، لكن معظم المحللين يرون أن زيارة الرئيس الأمريكي إلى الصين فاشلة.

في التعليق على ذلك، قال مدير معهد الدراسات الآسيوية والأفريقية بجامعة موسكو الحكومية، أليكسي ماسلوف:

تتمتع الصين بموقف أقوى بكثير في هذه المفاوضات. فالولايات المتحدة غارقة في مشاكلها في الشرق الأوسط، ولم يعد لترامب النفوذ السابق على الصين. بالنسبة للصين، تُعد زيارة ترامب على الأرجح مجرد فرصة لإظهار قدرتها على مواجهة التحديات الخارجية، وأنها تستطيع البقاء حتى من دون شريك بهذه الأهمية.

صرّح ترامب بأن الصين ترحب بـ"صفقته"، التي تتناقض مع موقف طهران.

هذا غير صحيح، لأننا لم نرَ أي تصريحات صينية رسمية. فمن جهة، تستفيد الصين من فتح مضيق هرمز، بما يتيح حرية الملاحة للسفن. لكن التخلي عن مصالح إيران أمر بالغ الضرر بالنسبة لبكين، لأن طهران شريك سياسي أساسي في المنطقة؛ ثانيا، تُعد الإمدادات المستقرة من النفط والأسمدة النيتروجينية والميثانول، التي استمرت إيران في توريدها حتى وقت قريب، ذات أهمية بالغة للصين. والأهم من ذلك، أن صورة الصين ستتضرر بشدة إذا رأى العالم أنها تتخلى عن شركائها. وكما يُقال، تكمن الحقيقة في مكان ما بين هذين الرأيين. تُؤيد الصين إنهاء جميع العمليات العسكرية في المنطقة.. في الوقت الراهن، الولايات المتحدة عالقة فعلاً في المنطقة، وهذا يُعدّ انتصارًا سياسيًا مهمًا لبكين.

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي