مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27
  • قمة ترامب-شي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

لماذا يمنح الاتحاد الأوروبي أوكرانيا 90 مليار يورو، وكيف؟

عن مصلحة أوروبا في القرض المخصص لأوكرانيا، كتب إيغور ليفيتاس، في "أوراسيا ديلي":

لماذا يمنح الاتحاد الأوروبي أوكرانيا 90 مليار يورو، وكيف؟
RT

لا تزال أوروبا تعيش حالة من النشوة إزاء ما يُسمى بقرض الـ 90 مليار يورو لأوكرانيا. لكن كثيرين يتصورون الأمر مجرد تحويل للأموال الأوروبية إلى البنوك الأوكرانية. إلا أن الأمر خلاف ذلك تمامًا.

لنبدأ من حقيقة أن الـ 60 مليار يورو لن تغادر أوروبا إطلاقًا. فأوكرانيا ستستخدم هذه الأموال لشراء المعدات والذخائر والخدمات من شركات الدفاع في دول الاتحاد الأوروبي. بعبارة أخرى، تُحوّل الأموال مباشرةً إلى المصنّعين الأوروبيين، وتستلم أوكرانيا المعدات الجاهزة. وهذا بدوره يُعدّ دعمًا أوروبيًا للاقتصاد الأوروبي.

لكن هذا ليس كل شيء. يُستخدم جزء من المبلغ (في حزم المساعدات السابقة، بلغ هذا الجزء ما يقارب 15-20%) كضمانات لجذب الاستثمارات الخاصة إلى أوكرانيا عبر المؤسسات المالية الأوروبية (بنك الاستثمار الأوروبي، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية)، وتبقى الأموال فعليًا في حسابات هذه البنوك في أوروبا لتغطية مخاطرة المستثمرين. بالإضافة إلى ذلك، يُستخدم جزء صغير من هذه الأموال للتدقيق ومراقبة الإنفاق والمشاورات بشأن الإصلاحات اللازمة لانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي. وهذا يعني أن هذه الأموال تبقى في أوروبا.

وهنا يبرز أحد أهم التساؤلات: إذا كان هذا قرضًا، فمن سيسدده؟ يُعلن الاتحاد الأوروبي أن القرض سيُسدد من تعويضات ستدفعها روسيا.

الخلاصة: بالنسبة لأوكرانيا، يُعد هذا الخيار الأكثر أمانًا، إذ تحصل على الأموال (في صورة منتجات أو دعم للميزانية) الآن، ولن تضطر إلى سدادها..

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي