مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • خليجي 27
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

موسكو رفعت سوية التواصل مع دمشق

عن اشتغال روسيا على أهداف سياستها الجديدة مع سوريا، نشرت أسرة تحرير "نيزافيسيمايا غازيتا"، المقال التالي:

موسكو رفعت سوية التواصل مع دمشق
موسكو رفعت سوية التواصل مع دمشق / RT

 

اتجهت روسيا إلى زيادة سوية الاتصالات مع القيادة الانتقالية في سوريا. فأجرى الرئيس فلاديمير بوتين محادثة هاتفية مع الرئيس السوري أحمد الشرع.

ويتحدث خبراء عن أن موسكو والإدارة المؤقتة في دمشق اقتربتا من التوصل إلى حل وسط بشأن صيغ أخرى للتعاون. وهناك حجة إضافية تدعم هذا الرأي، وهي التصريح الذي أصدره البنك المركزي السوري، في 14 فبراير/شباط. فقالت هذه الهيئة إن "أموالا نقدية بالليرة السورية" دخلت البلاد من روسيا عبر مطار دمشق الدولي. ولم يذكر بيان مصرف سورية المركزي أي شيء عن مصدر هذه الأموال. وكما سبق أن أشارت العديد من الصحف العربية، فإن إدارة الشرع طلبت من الجانب الروسي إعادة الأموال التي نقلتها نخبة البلاد السابقة إلى خارج سوريا.

وعند مناقشة صيغ التعاون الإضافي، فإن موسكو مهتمة في المقام الأول بمستقبل منشآتها العسكرية في المحافظات الساحلية السورية. في الوقت الراهن، تحاول روسيا وسورية التزام الصمت بشأن ما حققتاه في الحوار حول القواعد. السؤال: مَن سيعطي إشارة واضحة بتشغيل الضوء الأخضر، ومتى؟

تحاول موسكو الحفاظ على مواقعها في سورية. وهذا يفرض الحاجة إلى تطوير أجندة سورية جديدة.

وقد أظهر الجانب الروسي استعداده لإظهار أقصى قدر من البراغماتية وإقامة اتصالات مع المعارضين الذين أطاحوا بالأسد. ومن المتوقع أن تطرح موسكو قريبًا خطة جديدة وجوهرية للتعامل مع الإدارة الانتقالية في دمشق.

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي