مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27
  • قمة ترامب-شي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

لافروف" مشروع الغاز "السيل الشمالي-2" يعزز أمن الطاقة في أوروبا

يرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن مشروع نقل الغاز الروسي إلى أوروبا "السيل الشمالي-2" يساهم في تعزيز أمن الطاقة في أوروبا.

لافروف" مشروع الغاز "السيل الشمالي-2" يعزز أمن الطاقة في أوروبا

وقال عميد الدبلوماسية الروسية خلال مقابلة مع مجلة "ليمس" الإيطالية: "يجري الحديث حول اتفاق تجاري يستند على توقعات خبراء حول نمو استهلاك الغاز في أوروبا. ونحن مقتنعون بأن تنفيذ المشروع سيسهم في استقرار إمدادات الغاز إلى السوق الأوروبية ويعزز أمن الطاقة في القارة المشتركة (القارة الأوروبية)". 

ويحظى مشروع الغاز "السيل الشمالي-2" بترحيب دول أوروبية كالنمسا وألمانيا، أكبر اقتصادات منطقة اليورو، التي ترى هذا المشروع أنه مشروع تجاري يضم مستثمرين من القطاع الخاص، بينما يلقى معارضة من دول كبولندا التي وصفت المشروع بالمسيس، داعية إلى إيقافه لتعارضه بحسب مزاعمها مع سياسة تنوع مصادر الطاقة للاتحاد الأوروبي.

ويتضمن مشروع السيل الشمالي -2" بناء أنبوبين اثنين لنقل الغاز الروسي إلى ألمانيا مرورا بقاع بحر البلطيق، ويتجنب هذا المشروع المرور بدول جوار كأوكرانيا ما يقلل من مخاطر الترانزيت. ومن المخطط أن تصل الطاقة التمريرية لخط الأنابيب هذا إلى 55 مليار متر مكعب من الغاز سنويا.

ويضم مشروع بناء خط أنابيب الغاز "السيل الشمالي 2" ائتلاف شركات متخصصة في مختلف المجالات، يضم كلا من شركة "غازبروم" التي تستحوذ على حصة 51%، وشركة "E.ON" الألمانية بنسبة تبلغ 10%، وشركة "Royal Dutch Shell" الهولندية البريطانية بنسبة 10%، وشركة "OMV" النمساوية بنسبة 10%، ومجموعة "باسف" الألمانية بنسبة 10%، وشركة "Engi" الفرنسية بنسبة 9%.

المصدر: "نوفوستي"

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي