مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • خليجي 27
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة

    يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة

فصيلة الدم تحدد مدى خطورة الإصابة بمرض القلب التاجي

أجرت الرابطة الألمانية لأطباء القلب في مدينة ميونيخ دراسة حول ما تشكله فصيلة الدم من خطر الإصابة بمرض القلب التاجي، فخلصت الى تباين في مدى هذا الخطر بين شخص وآخر بناءً على فصيلة الدم.

فصيلة الدم تحدد مدى خطورة الإصابة بمرض القلب التاجي

أجرت الرابطة الألمانية لأطباء القلب في مدينة ميونيخ دراسة حول ما تشكله فصيلة الدم من خطر الإصابة بمرض القلب التاجي، فخلصت الى ان الأشخاص الذي يحملون فصيلة الدم (اي) أو (بي) أكثر عُرضة من غيرهم للإصابة بهذا المرض.

ويؤكد المشرفون على الدراسة الذين اعتمدوا على نتائج دراسة أمريكية تناولت الأمر ذاته، ان الأشخاص الذين يحملون فصيلة دم (اي) معرضون للإصابة بمرض القلب التاجي أكثر بنسبة 5% وبنسبة 23% لحاملي فصيلة (اي بي).

وبحسب العالم نوربرت سميتاك من جمعية أطباء القلب الألمان فإنه "من اللافت للنظر ان الأشخاص الحاملين لفصيلة الدم (اي) غالباً ما تزداد لديهم نسبة الكوليسترول الضار والبروتينات الدهنية المنخفضة الكثافة LDL، وهو ما يؤدي بدوره إلى زيادة خطر الإصابة بتصلب الشرايين"، فيما الأشخاص الحاملون لفصيلة (اي بي) مهددون أكثر من غيرهم لظهور الاستجابات الالتهابية.

وبناءً على نتائج هذه الدراسة فإن نوربرت سميتاك يتوجه بالنصيحة لكل من يعرف فصيلة دمه بالعمل على اتباع نمط صحي وغذائي يجنبه الإصابة بمرض القلب التاجي. ويلفت العالم الألماني على سبيل المثال فيما يتعلق بحاملي فصيلة (اي بي) تجنب الأطعمة كثيرة الكوليسترول، كما يشدد على ان ممارسة الرياضة والإقلاع عن التدخين عنصران مهمان لتفادي مرض القلب المذكور بالنسبة للجميع، باستثناء حاملي فصيلة (أو) الذين هم بحاجة أقل لهذه النصيحة مقارنة مع غيرهم.

المصدر: "القدس"

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي