Stories
-
حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
RT STORIES
لافروف: مستعدون للمفاوضات مع أوكرانيا حول التسوية دون توقف العملية العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف وروبيو يبحثان النزاع الأوكراني والعلاقات الثنائية في نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يفضح "ازدواجية المعايير" لدى الأمم المتحدة ويكشف التناقض تجاه القرم ودونباس مقابل غرينلاند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يعقد سلسلة لقاءات مع المسؤولين العرب في نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية تكشف تفاصيل اجتماع لافروف والشيباني في نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف وبدر عبد العاطي يزيحان الستار عن لوحة تذكارية تخليدا لذكرى الممثلين الدائمين الراحلين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: لافروف لفت انتباه روبيو إلى التنسيق بين كييف وأوروبا
#اسأل_أكثر #Question_More
حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
-
خليجي 27
RT STORIES
أول فوز في "خليجي 27" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المباراة الافتتاحية لـ"خليجي 27" تنتهي بتعادل إيجابي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. أول أهداف بطولة "خليجي 27"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"خليجي 27".. جائزة ضخمة للبطل وجوائز فردية و9 قنوات تحصل على حقوق البث
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المباراة الافتتاحية لبطولة "خليجي 27".. الموعد والتشكيلة والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_More
خليجي 27
-
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
RT STORIES
"لا يمكن إسقاطها".. مسيرات "غيران" الروسية تلقي الرعب في قلب الغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إصابة مراكز لوجستية ومركز بيانات في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا لكندا وأوكرانيا: اتفاقياتكم لا تجدي نفعا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرات روسية تسقط أخرى أوكرانية في أجواء مقاطعة خيرسون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المدفعية الروسية تدك مراكز مموهة لقيادة المسيرات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في عملية دقيقة للقوات الروسية.. القوات الأوكرانية تفقد أقوى مدفعية بولندية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدتين داخل منطقة التطويق في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يقصف مستودعات ومراكز لوجستية في كييف وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
-
يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة
RT STORIES
الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشرع: الجولان سيبقى أرضا سورية وجميع قرارات الضم باطلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضرب بالقبضات وانسحاب وفود.. دراما اليوم الأول تحت قبة نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إذا تجرأت على تجاوز حدك فستواجه عواقب سيئة.. كواليس 40 دقيقة عاصفة بين ترامب وزيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول لقاء بين الشرع والزيدي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_More
يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة
"المصريون يرغبون في محاربة إسرائيل مجددا".. ومحلل إسرائيلي: "السيسي يخدعنا"
قال المحلل الإسرائيلي والخبير في الشؤون المصرية والعربية بإذاعة الجيش الإسرائيلي "غالِي تساهال"، جاكي حوجي، إن الرأي العام في مصر يكره إسرائيل ويتمنى محاربتها.

مصر.. أصوات تنتقد قرار الشرع وأخرى تشكك في انتصار الأسد في حرب أكتوبر
وأضاف أن الشارع المصري يطالب باستمرار بإرسال الجيش لاقتحام معبر رفح بالقوة لإدخال الطعام والمساعدات إلى سكان قطاع غزة، لكن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ردّ مؤخرًا بأن "الجيش المصري جيش دفاعي، وليس جيشًا هجوميًّا".
وأوضح حوجي: "يتساءل كثيرون عن احتمال وقوع مواجهة عسكرية وشيكة بين إسرائيل ومصر، والسبب واضح. فبعض الجهات في إسرائيل — بدافع القلق — تفسّر تمركز القوات المصرية على بُعد بضعة كيلومترات من رفح على أنه استعداد لهجوم، وتضيف إلى ذلك هتافات الشارع المصري الداعية لمحاربة إسرائيل، فضلًا عن وجود تذمّر شعبي يرى أن المشكلات المعقدة لا تُحلّ إلا بالقوة".
وتابع: "الرأي العام في مصر يتساءل: لماذا تزداد مصر قوة عسكريًّا إن لم تكن لتستخدمها؟ فالشارع يحث الرئيس السيسي على إرسال الجيش إلى سيناء، ومنها إلى رفح بأرتال مدرعة كأفلام الحرب، ليطرد اليهود وينقذ سكان غزة من الكارثة المروعة".
وأشار إلى أن الرئيس المصري اغتنم فرصة حفل تخريج دفعة جديدة من ضباط الأكاديمية العسكرية بالقاهرة، يوم الجمعة الماضي، ليُبلّغ رسالته بوضوح أمام الكاميرات وباللغة العربية الفصحى، حتى يفهمها عامة الناس.
وقال السيسي خلال الحفل، الذي حضره مئات من قادة الجيش وجيل القادة المستقبليين: "لا ينبغي أن أخاطر بحياة المصريين. أنا مسؤول عن سلامتهم وأمنهم. نحن شعب ندافع عن أنفسنا، وهذا كل شيء. إلا إذا فُرض علينا شيء، فسنرد".
وكرّر عبارته مرتين للتأكيد: "الجيش ليس للهجوم، بل للدفاع"، محذرًا من "المغامرات غير الضرورية".
ورغم هذه التصريحات، أشار حوجي إلى وجود أصوات داخل إسرائيل تشكك في نوايا القيادة المصرية، وتعتبر أن كلام السيسي "خطة خداع"، وأنه في الواقع يخفي نية عدوانية.
وأوضح أن هذا القلق "طبيعي"، نابع من صدمة حرب أكتوبر 1973، حين كان لدى المصريين دافع واضح لاستعادة سيناء، وهو ما لم يكن لدى إسرائيل رغبة في منعه آنذاك.
لكن الوضع اليوم مختلف، فـ"مصر لا تريد غزة إطلاقًا، خاصة بعد أن ألقت إسرائيل هذه القضية الشائكة في حضنها، ولا ترغب بأي حال في إدارة الصراع في القطاع، خصوصًا بعد 7 أكتوبر".
وأضاف حوجي: "ثمة سيناريو مخيف قد يؤدي إلى تدهور بين الجيشين الإسرائيلي والمصري. فالمصريون قلقون منذ بداية الحرب من احتمال عبور آلاف اللاجئين من قطاع غزة عبر الأسوار إلى سيناء. في هذه الحالة، قد يرد الجيش المصري بإطلاق النار لردعهم، فيظن الجيش الإسرائيلي أن النيران موجهة إليه، فيرد بدوره، ما يؤدي إلى خسائر في الجانبين. وهكذا، ودون قصد، قد يجد الطرفان نفسيهما في مواجهة عسكرية".
ولفت إلى أن تصريحات السيسي الأخيرة كانت تحمل رسالتين خفيتين: "أولًا، مصر لن تهاجم من لم يهاجمها. ثانيًا، وعلى عكس الماضي، لن تقاتل من أجل الآخرين".
وأشار حوجي إلى أن ذكرى حرب أكتوبر (التي تسمّيها إسرائيل "حرب يوم الغفران") تظل حاضرة في الوعي الإسرائيلي كل عام، مضيفًا: "الآن، لم نُفاجأ بحرب يوم الغفران ثانية فحسب، بل تكررت نفس الإخفاقات في المرتين. كان هناك درسٌ علينا تعلمه، لكننا لم نتعلمه. اكتفينا بوضع مرهم مسكّن على جرحٍ غائر، بدلًا من معالجته".
وأوضح أن "الجرح الحقيقي هو رفض الاعتراف بالهزيمة. ففي 6 أكتوبر 1973، أنزل المصريون بنا الهزيمة، وبعد أربع سنوات استعادوا الأرض التي طال انتظارها. وحتى لو لم نخسر عسكريًّا بشكل كامل، فقد انتصروا علينا، وألحقوا بنا خسائر فادحة، وأذلونا، وانتزعوا بالقوة ما رفضنا تقديمه طواعيةً".
وتابع: "طوال العقود الماضية، كافحنا الحقيقة المرة، فقط لكي لا نعترف بأننا هُزمنا. أحصينا جثث العدو فوجدناها أكثر من جثثنا، ووجدنا العزاء في معارك التسجيل، وادّعينا النصر ليس لأننا انتصرنا، بل كي لا نعترف بالعار. فالاعتراف بالفشل ليس هبة للعدو، بل هبة لأنفسنا. فالمجتمع الذي يعترف بفشله يستطيع معالجته، ويعرف ذاته بشكل أعمق. لكننا رفضنا ذلك، وربينا أبناءنا على ألبومات النصر. ورغم أننا أعدنا الوضع إلى ما كان عليه، إلا أننا لم ننتصر".
وختم حوجي تحليله قائلًا: "لو اعترفنا بأن العدو حقق علينا نصرًا — حتى لو كان سياسيًّا، أو في الأيام العشرين الأولى من الحرب — لربما فهمنا أنفسنا بشكل أفضل. وربما، حين دقت أجراس الإنذار في 2023، كنا استيقظنا قبل فوات الأوان".
وتساءل في ختام حديثه: "كم من الوقت مضى من 6 أكتوبر إلى 7 أكتوبر؟ يوم واحد؟ أم 50 عامًا؟ إذا اعترفنا بأننا هُزمنا مرتين، فقد نصل إلى جوهر المشكلة، وربما نجد الحل حينها".
المصدر: معاريف
التعليقات