مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • قمة ترامب-شي
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • خليجي 27
  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة

    يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة

وزير الدفاع الأمريكي: نحتاج لإبقاء قواتنا في سوريا لمواجهة تنظيم "داعش"

قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إن الولايات المتحدة بحاجة إلى إبقاء قواتها في سوريا لمنع تنظيم "داعش" من تشكيل تهديد كبير مجددا بعد الإطاحة بحكومة بشار الأسد.

وزير الدفاع الأمريكي: نحتاج لإبقاء قواتنا في سوريا لمواجهة تنظيم "داعش"
قافلة من المركبات العسكرية في محافظة دير الزور في سوريا، في 13 أغسطس 2023. / Gettyimages.ru

وفي تصريحات لوكالة "أسوشيتد برس"، أشار لويد أوستن في إحدى مقابلاته الأخيرة قبل مغادرته منصبه، إلى أنه "لا تزال ثمة حاجة لوجود قوات أمريكية هناك، خاصة لضمان أمن معسكرات الاعتقال التي تضم عشرات الآلاف من مقاتلي التنظيم السابقين وأفراد أسرهم".

وأضاف أوستن من قاعدة رامشتاين الجوية في ألمانيا، حيث سافر لمناقشة المساعدات العسكرية لنظام كييف مع حوالي 50 دولة شريكة: "أعتقد أن مقاتلي "داعش" سيعودون إلى التيار الرئيسي إذا تركت سوريا دون حماية".

ووفقا لبعض التقديرات، هناك ما بين 8 إلى 10 آلاف مقاتل من تنظيم "داعش" في المعسكرات، ويعتبر ألفان منهم على الأقل شديدي الخطورة.

وكان الرئيس المنتخب دونالد ترامب قد حاول سحب جميع القوات من سوريا في عام 2018 خلال فترة ولايته الأولى، الأمر الذي دفع وزير الدفاع السابق جيم ماتيس إلى الاستقالة.

ومع تقدم ما عرف بـ"هيئة تحرير الشام"، ضد الأسد الشهر الماضي، نشر ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي أن الجيش الأمريكي بحاجة إلى البقاء خارج الصراع.

وتنشر الولايات المتحدة حوالي 2000 جندي في سوريا لمواجهة "داعش"، أي بزيادة كبيرة عن الـ900 جندي الذين قال مسؤولون لسنوات إنه عددهم الإجمالي هناك، وفق "أ ب".

وتم إرسال تلك القوات في عام 2015 بعد أن احتل التنظيم المتشدد مساحة كبيرة من سوريا.

المصدر: "أ ب"

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي