مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • خليجي 27
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

الشفاه المثالية في عيون الرجال والنساء.. هل تتفق مع النتائج؟

درس فريق من الباحثين كيفية تأثير شكل الشفاه على تقييم جاذبية الوجه، مستخدمين في ذلك صورا رقمية تم تعديل أحجام الشفاه فيها على وجوه ذكور وإناث.

الشفاه المثالية في عيون الرجال والنساء.. هل تتفق مع النتائج؟
صورة تعبيرية / Robert Daly / Gettyimages.ru

وطُلب من 32 مشاركا – من الجنسين – تقييم هذه الوجوه وفقا لمستوى الجاذبية.

وكشفت الدراسة عن فروق لافتة بين تفضيلات الرجال والنساء فيما يتعلق بشكل الشفاه المثالي.

وأظهرت النتائج أن النساء فضّلن الشفاه الأنثوية الممتلئة قليلا، كما هو الحال لدى نجمات مثل أنجلينا جولي وكايلي جينر. وفي المقابل، فضّل الرجال الشفاه الطبيعية ذات الحجم المتوازن، المشابهة لشفاه بيونسيه وكيت وينسلت.

أما عند تقييم الشفاه الرجالية، فقد اتفق كلا الجنسين على أن الشفاه الرفيعة تعدّ أكثر جاذبية للرجال.

وأوضح الباحثون أن تصورات الجاذبية لا تؤثر فقط على العلاقات الاجتماعية، بل تتعداها إلى فرص العمل والانطباعات المهنية. وأضافوا أن عمليات تجميل الشفاه، رغم انتشارها، قد لا تعكس بالضرورة ما يفضله الجنس الآخر.

وحذّر الفريق العلمي من أن التعرض المتكرر لعمليات تجميل الشفاه قد يؤدي إلى تشويه الصورة الطبيعية لما يعدّ جاذبا، مشيرين إلى أن المعايير الجمالية قد تنحدر نحو المبالغة كلما أصبح الامتلاء المفرط للشفاه هو "الوضع الطبيعي الجديد".

وسبق أن حذّر الأطباء من الانتشار غير المنضبط لحقن الشفاه، حيث يعاني العديد من الأشخاص من مضاعفات جسدية ونفسية بسبب النتائج غير المرضية، والتي قد تؤدي إلى الإحراج أو الحاجة إلى تصحيحات إضافية.

نشرت الدراسة في Proceedings of the Royal Society B.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي